نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمها هذا الدعاء: «اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عفان: هو ابن مسلم الباهلي. وأخرجه الطيالسي (١٥٦٩)، وابن أبي شيبة ١٠/ ٢٦٣ - ٢٦٤، وإسحاق بن راهويه (١١٦٥)، وأحمد (٢٥٠١٩)، و (٢٥١٣٧)، وأبو يعلى (٤٤٧٣)، والطحاوي في "شرح المشكل" (٦٠٢٤) و (٦٠٢٥) و (٦٠٢٦) من طريق جبر بن حبيب، به. قال إسحاق بن راهويه والطحاوي في روايته الأولى: عن أم كلثوم بنت علي، بدل: أم كلثوم بنت أبي بكر، وقرن أبو يعلى في روايته بجبر بن حبيب سعيد بن إياس الجريري. وأخرجه الطحاوي (٦٠٢٧)، وابن حبان (٨٦٩) من طريقين عن حماد بن سلمة، عن سعيد بن إياس الجريري، عن أم كلثوم بنت أ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله ما علمت منه وما لم أعلم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم إني أسألك من الخير كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، وأعوذ بك من الشر كله عاجله وآجله، ما علمت منه وما لم أعلم، اللهم إني أسألك من خير ما سألك عبدك ونبيك، وأعوذ بك من شر ما عاذ به عبدك ونبيك، اللهم إني أسألك الجنة وما قرب إليها من قول أو عمل، وأعوذ بك من النار وما قرب إليها من قول أو عمل، وأسألك أن تجعل كل قضاء قضيته لي خيرا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
