نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك قال: أتى النبي صلى الله عليه وسلم رجل، فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: «سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة» . ثم أتاه في اليوم الثاني فقال: يا رسول الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: «سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة» . ثم أتاه في اليوم الثالث فقال: يا نبي الله، أي الدعاء أفضل؟ قال: «سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة، فإذا أعطيت العفو والعافية في الدنيا والآخرة، فقد أفلحت»
معنى الحديث باختصار
حسن لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف سلمة بن وردان. وأخرجه الترمذي (٣٨٢١) من طريق الفضل بن موسى، عن سلمة بن وردان، به. وقال: حديث حسن غريب من هذا الوجه، نعرفه من حديث سلمة بن وردان. وهو في "مسند أحمد" (١٢٢٩١). وفي الباب عن أبي بكر الصديق سيأتي بعده وإسناده صحيح. وعن العباس بن عبد المطلب عند أحمد (١٧٦٦)، والترمذي (٣٨٢٣) وهو حديث صحيح. وعن عبد الله بن عمر عند الترمذي (٣٨٢٤) وغيره، وهو حديث حسن لغيره. وانظر تتمة شواهده عند أحمد في "مسنده" (١٢٢٩١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أي الدعاء أفضل قال سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أي الدعاء أفضل قال سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أي الدعاء أفضل قال سل ربك العفو والعافية في الدنيا والآخرة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
