نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أوسط بن إسماعيل البجلي، أنه سمع أبا بكر، حين قبض النبي صلى الله عليه وسلم يقول: قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في مقامي هذا عام الأول، ثم بكى أبو بكر، ثم قال: «عليكم بالصدق، فإنه مع البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه بتمامه ومختصرا بسؤال الله العافية: النسائي في "الكبرى" (١٠٦٤٩ - ١٠٦٥٣) من طريق أوسط بن إسماعيل البجلي، به. وهو في "مسند أحمد" (٥) و (١٧)، و"صحيح ابن حبان" (٩٥٢). وأخرجه مختصرا بسؤال الله العافية: الترمذي (٣٨٧٤)، والنسائي (١٠٦٥٤ - ١٠٦٥٨) من طرق عن أبي بكر الصديق. وهو في "مسند أحمد" (٦) و (١٠) و (٣٨) و (٤٦)، و"صحيح ابن حبان" (٩٥٠).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «سلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «عليكم بالصدق، فإنه مع البر وهما في الجنة، وإياكم والكذب، فإنه مع الفجور وهما في النار، وسلوا الله المعافاة، فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة، ولا تحاسدوا، ولا تباغضوا، ولا تقاطعوا، ولا تدابروا، وكونوا عباد الله إخوانا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«سلوا الله المعافاة فإنه لم يؤت أحد بعد اليقين خيرا من المعافاة».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
