نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «سلوا الله علما نافعا، وتعوذوا بالله من علم لا ينفع»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل أسامة بن زيد -وهو الليثي- فهو صدوق حسن الحديث. وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (٧٨١٨) من طريق عبد الله بن وهب، عن أسامة بن زيد، به. ولفظه: "اللهم إني أسألك علما نافعا، وأعوذ بك من علم لا ينفع". وهو في "صحيح ابن حبان" (٨٢). وفي الباب عن عبد الله بن عمرو بن العاص عند أحمد (٦٥٥٧) والترمذي (٣٧٨٨) والنسائي ٤/ ٢٥٨ - ٢٥٥ بلفظ: كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يتعوذ من علم لا ينفع . وإسناده صحيح. وانظر تمام شواهده في "مسند أحمد" (٦٥٥٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «سلوا الله علما نافعا وتعوذوا بالله من علم لا ينفع»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «سلوا الله علما نافعا وتعوذوا بالله من علم لا ينفع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «سلوا الله علما نافعا، وتعوذوا بالله من علم لا ينفع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «سلوا الله علما نافعا وتعوذوا بالله من علم لا ينفع» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
