نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة قالت: فقدت رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات ليلة من فراشه، فالتمسته، فوقعت يدي على بطن قدميه وهو في المسجد، وهما منصوبتان، وهو يقول: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. الأعرج: هو عبد الرحمن بن هرمز، وأبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه مسلم (٤٨٦)، والنسائي ١/ ١٠٢ - ١٠٣ من طريق حماد بن أسامة، وأبو داود (٨٧٩)، والنسائي ٢/ ١١٠ من طريق عبدة بن سليمان، كلاهما عن عبيد الله ابن عمر، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٣١٢) و (٢٥٦٥٥)، و"صحيح ابن حبان" (١٩٣٢). وأخرجه الترمذي (٣٧٩٩) و (٣٨٠٠)، والنسائي ٢/ ٢٢٢ من طريق يحيى بن سعمد الأنصاري، عن محمد بن إبراهيم التيمي، عن عائشة، ومحمد بن إبراهيم لم يسمع من عائشة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك، وبمعافاتك من عقوبتك، وأعوذ بك منك، لا أحصي ثناء عليك، أنت كما أثنيت على نفسك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«اللهم إني أعوذ برضاك من سخطك وبمعافاتك من عقوبتك وأعوذ بك منك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
