نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يدعو بهؤلاء الدعوات: «اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، ومن فتنة القبر وعذاب القبر، ومن شر فتنة الغنى، وشر فتنة الفقر، ومن شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا، كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمأثم والمغرم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه بتمامه ومختصرا البخاري (٦٣٦٨) و (٦٣٧٥ - ٦٣٧٧)، ومسلم بإثر (٢٧٠٥)، وأبو داود (١٥٤٣)، والترمذي (٣٨٠٢)، والنسائي ١/ ٥١ و ١٧٦ و ٨/ ٢٦٢ و ٢٦٦ من طريق هشام بن عروة، به. وأخرجه البخاري (٨٣٢)، ومسلم (٥٨٧) و (٥٨٩)، وأبو داود (٨٨٠)، والنسائي ٣/ ٥٦ - ٥٧ و ٨/ ٢٥٨ - ٢٥٩ و ٢٦٤ من طريق الزهري، عن عروة ببعض حديث هشام، وبعضهم يزيد عليه. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٣٠١) و (٢٤٥٧٨)، و"صحيح ابن حبان" (١٩٦٨) و (٦٥٨٤). وجاء في رواية أخرى من طريق أبي زرعة بن عمرو بن جرير، عن أبي هريرة أن النبي- صلى الله…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما كان رسول الله ﷺ يتعوذ منه»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كان رسول الله ﷺ يتعوذ منه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم إني أعوذ بك من فتنة النار وعذاب النار، ومن فتنة القبر وعذاب القبر، ومن شر فتنة الغنى، وشر فتنة الفقر، ومن شر فتنة المسيح الدجال، اللهم اغسل خطاياي بماء الثلج والبرد، ونق قلبي من الخطايا، كما نقيت الثوب الأبيض من الدنس، وباعد بيني وبين خطاياي كما باعدت بين المشرق والمغرب، اللهم إني أعوذ بك من الكسل والهرم، والمأثم والمغرم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
