نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة الباهلي قال: خرج علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متكئ على عصا، فلما رأيناه قمنا، فقال: «لا تفعلوا كما يفعل أهل فارس بعظمائها» . قلنا: يا رسول الله، لو دعوت الله لنا قال: «اللهم اغفر لنا وارحمنا، وارض عنا، وتقبل منا، وأدخلنا الجنة، ونجنا من النار، وأصلح لنا شأننا كله» ، قال: فكأنما أحببنا أن يزيدنا، فقال: «أوليس قد جمعت لكم الأمر؟»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لاضطرابه لضعف أبي مرزوق، فقد ضعفه ابن حبان في "المجروحين" ٣/ ١٥٩، وجهله الطبري في "تهذيب الآثار" -قسم مسند عمر- ٢/ ٥٦٥، وقد اختلف في إسناده عن مسعر -وهو ابن كدام- فتارة روي عنه عن أبي مرزوق، عن أبي العدبس -واسمه تبغ بن سليمان الكوفي- عن أبي أمامة، كما في هذه الرواية، وتارة روي عنه عن أبي العدبس -واسمه الحارث بن عبيد الكوفي عن أبي العدبس، عن أبي مرزوق، عن أبي غالب - وهو أصبهاني ضعيف الحديث- عن أبي أمامة، وتارة روي عنه عن أبي العدبس، عن رجل يظنه أبا خلف، عن أبي مرزوق، عن أبي أمامة، وت…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «اللهم اغفر لنا وارحمنا وارض عنا وتقبل منا وأدخلنا الجنة ونجنا من النار»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «اللهم اغفر لنا وارحمنا وارض عنا وتقبل منا وأدخلنا الجنة ونجنا من النار»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «اللهم اغفر لنا وارحمنا، وارض عنا، وتقبل منا، وأدخلنا الجنة، ونجنا من النار، وأصلح لنا شأننا كله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «اللهم اغفر لنا وارحمنا وارض عنا وتقبل منا وأدخلنا الجنة ونجنا من النار».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الدعاء من مجموعة سنن ابن ماجه.
