نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عمرو بن شعيب، عن أبيه، عن جده قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «أيما عبد كوتب على مائة أوقية، فأداها إلا عشر أوقيات، فهو رقيق»
معنى الحديث باختصار
حديث حسن، حجاج -وهو ابن أرطاة- مدلس ورواه بالعنعنة، لكنه متابع. أبو كريب: هو محمد بن العلاء. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٥٠٠٧) من طريق حجاج، بهذا الإسناد. وأخرجه أبو داود (٣٩٢٦) و (٣٩٢٧)، والترمذي (١٣٠٦) من طرق عن عمرو ابن شعيب، به. وهو في "مسند أحمد" (٦٦) و (٦٧٢٦). وأخرجه مطولا النسائي (٥٠١٠) من طريق ابن جريج، أخبرني عطاء الخراساني، عن عبد الله بن عمرو مطولا. وعطاه هذا صاحب أوهام، وموصوف بالإرسال والتدليس، ولا يعرف له سماع من عبد الله بن عمرو. وهو في "صحيح ابن حبان" (٤٣٢١).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «أيما عبد كوتب على مائة أوقية فأداها إلا عشر أوقيات فهو رقيق»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أيما عبد كوتب على مائة أوقية فأداها إلا عشر أوقيات فهو رقيق»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أيما عبد كوتب على مائة أوقية، فأداها إلا عشر أوقيات، فهو رقيق». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «أيما عبد كوتب على مائة أوقية فأداها إلا عشر أوقيات فهو رقيق».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العتق من مجموعة سنن ابن ماجه.
