نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن شرحبيل بن السمط قال: قلت لكعب: يا كعب بن مرة، حدثنا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم واحذر، قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «من أعتق امرأ مسلما، كان فكاكه من النار، يجزئ كل عظم منه بكل عظم منه، ومن أعتق امرأتين مسلمتين، كانتا فكاكه من النار، يجزئ بكل عظمين منهما عظم منه»
معنى الحديث باختصار
القطعة الأولى منه صحيحة لغيرها، وهذا إسناد ضعيف لانقطاعه، سالم ابن أبي الجعد لم يسمع من شرحبيل بن السمط فيما قال أبو داود في "سننه" بإثر الحديث (٣٩٦٧). وأخرجه أبو داود (٣٩٦٧)، والنسائي في "الكبرى" (٤٨٦٣) من طريق عمرو ابن مرة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٨٠٦١) و (١٨٠٦٤). وأخرجه النسائي (٤٨٦١) من طريق مفضل بن مهلهل، و (٤٨٦٢) من طريق سفيان، كلاهما عن منصور بن المعتمر، عن سالم بن أبي الجعد، عن كعب بن مرة. وهو في "مسند أحمد" (١٨٠٥٩) من طريق شعبة عن منصور. وقال: عن كعب بن مرة أو مرة بن كعب. وأ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من أعتق امرأ مسلما كان فكاكه من النار يجزئ كل عظم منه بكل عظم منه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من أعتق امرأ مسلما كان فكاكه من النار يجزئ كل عظم منه بكل عظم منه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من أعتق امرأ مسلما، كان فكاكه من النار، يجزئ كل عظم منه بكل عظم منه، ومن أعتق امرأتين مسلمتين، كانتا فكاكه من النار، يجزئ بكل عظمين منهما عظم منه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من أعتق امرأ مسلما كان فكاكه من النار يجزئ كل عظم منه بكل عظم منه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب العتق من مجموعة سنن ابن ماجه.
