نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن عمر، قال: دخل عليه عمر، وهو على مائدته، فأوسع له عن صدر المجلس، فقال: بسم الله، ثم ضرب بيده، فلقم لقمة، ثم ثنى بأخرى، ثم قال: «إني لأجد طعم دسم، ما هو بدسم اللحم» فقال عبد الله: يا أمير المؤمنين، إني خرجت إلى السوق أطلب السمين لأشتريه، فوجدته غاليا، فاشتريت بدرهم من المهزول، وحملت عليه بدرهم سمنا، فأردت أن يتردد عيالي عظما عظما، فقال عمر: «ما اجتمعا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم قط، إلا أكل أحدهما، وتصدق بالآخر» قال عبد الله: خذ يا أمير المؤمنين، فلن يجتمعا عندي، إلا فعلت ذلك، قال: «ما كنت لأفعل»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف يونس بن أبي يعفور سيئ الحفظ، كثير الخطأ. قال السندي: قوله "خذ" أي: كل هذه المرة، وفيما بعد لا نجمع بينهما، بل نتصدق بأحدهما.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «إني لأجد طعم دسم ما هو بدسم اللحم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني لأجد طعم دسم ما هو بدسم اللحم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إني لأجد طعم دسم، ما هو بدسم اللحم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.
