نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سفينة أبو عبد الرحمن، أن رجلا، أضاف علي بن أبي طالب، فصنع له طعاما، فقالت فاطمة: لو دعونا النبي صلى الله عليه وسلم، فأكل معنا، فدعوه فجاء، فوضع يده على عضادتي الباب، فرأى قراما في ناحية البيت، فرجع فقالت فاطمة لعلي: الحق، فقل له: ما رجعك؟ يا رسول الله قال: «إنه ليس لي أن أدخل بيتا مزوقا»
معنى الحديث باختصار
إسناده حسن. وأخرجه أبو داود (٣٧٥٥) عن موسى بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢١٩٢٢)، و"صحيح ابن حبان" (٦٣٥٤). قوله: "ضاف علي بن أبي طالب" أي: نزل على علي ضيفا. قراما، بكسر القاف: الستر الرقيق. مزوقا: مزينا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إنه ليس لي أن أدخل بيتا مزوقا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إنه ليس لي أن أدخل بيتا مزوقا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إنه ليس لي أن أدخل بيتا مزوقا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إنه ليس لي أن أدخل بيتا مزوقا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.
