نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «لقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم، وما في بيتي من شيء، يأكله ذو كبد، إلا شطر شعير، في رف لي، فأكلت منه، حتى طال علي، فكلته ففني»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البخاري (٣٠٩٧) و (٦٤٥١)، ومسلم (٢٩٧٣) من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الترمذي (٢٦٣٩) من طريق أبي معاوية، عن هشام بن عروة، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٧٦٨) و"صحيح ابن حبان" (٦٤١٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما كان في بيتي من شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رف لي»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما كان في بيتي من شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رف لي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لقد توفي النبي صلى الله عليه وسلم، وما في بيتي من شيء، يأكله ذو كبد، إلا شطر شعير، في رف لي، فأكلت منه، حتى طال علي، فكلته ففني». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.
