حديث نبويالحديث 94 من 120

حديث ما شبع آل محمد ﷺ منذ قدموا المدينة ثلاث ليال تباعا من خبز بر حتى توفي

الراويعائشة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأطعمة
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن عائشة، قالت: «ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدموا المدينة، ثلاث ليال تباعا، من خبز بر، حتى توفي صلى الله عليه وسلم»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. محمد بن يحيى: هو الذهلي، ومعاوية بن عمرو: هو ابن المهلب الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد بن قيس النخعي. وأخرجه البخاري (٥٤١٦) و (٦٤٥٤)، ومسلم (٢٩٧٠) (٢٠) و (٢١) من طريق إبراهيم النخعي، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٩٧٠) (٢٣) من طريق عابس بن ربيعة، و (٢٤) من طريق عروة بن الزبير، كلاهما عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٥١). وانظر الحديث الآتي برقم (٣٣٤٦).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يعرض الحديث معنى «ما شبع آل محمد ﷺ منذ قدموا المدينة ثلاث ليال تباعا من خبز بر حتى توفي»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما شبع آل محمد ﷺ منذ قدموا المدينة ثلاث ليال تباعا من خبز بر حتى توفي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما شبع آل محمد صلى الله عليه وسلم منذ قدموا المدينة، ثلاث ليال تباعا، من خبز بر، حتى توفي صلى الله عليه وسلم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما شبع آل محمد ﷺ منذ قدموا المدينة ثلاث ليال تباعا من خبز بر حتى توفي».

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث ما كان في بيتي من شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رف ليالحديث السابقحديث ما شبع نبي الله ﷺ ثلاثة أيام تباعا من خبز الحنطة
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث ما كان في بيتي من شيء يأكله ذو كبد إلا شطر شعير في رف لي

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البخاري (٣٠٩٧) و (٦٤٥١)، ومسلم (٢٩٧٣) من طريق أبي أسامة، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الترمذي (٢٦٣٩) من طريق أبي معاوية، عن هشام بن عروة، به. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٧٦٨) و"صحيح ابن حبان" (٦٤١٥).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما شبع نبي الله ﷺ ثلاثة أيام تباعا من خبز الحنطة

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، يعقوب بن حميد بن كاسب وإن كان فيه مقال، قد توبع، وباقي رجاله ثقات. أبو حازم: هو سلمان الأشجعي. وأخرجه مسلم (٢٩٧٦) (٣٢) عن محمد بن عباد وابن أبي عمر، عن مروان ابن معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٩٧٦) (٣٣)، والترمذي (٢٥١٥) من طريقين عن يزيد بن كيسان، به. وأخرجه البخاري (٥٣٧٤) من طريق محمد بن فضيل، عن أبيه، عن أبي حا زم، به. وهو في "مسند أحمد" (٩٦١١)، و"صحيح ابن حبان" (٦٣٤٦).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما شبع آل محمد ﷺ من خبز الشعير حتى قبض

الراوي: عائشة

إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله السبيعي، وعبد الرحمن ابن يزيد: هو النخعي، أخو الأسود الراوي عن عائشة. وأخرجه مسلم (٢٩٧٠) (٢٢)، والترمذي (٢٥١٤) من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وزادا فيه: يومين متتابعين. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٦٦٥). وانظر الحديث السالف برقم (٣٣٤٤).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث صنعت خبزة وضعت فيها شيئا من سمن ثم قالت اذهب إلى النبي ﷺ فادعه

الراوي: أنس بن مالك

حديث صحيح، وهذا إسناد فيه ضعف، عثمان بن عبد الرحمن -وهو الجمحي- ليس بالقوي. وأخرج مسلم نحوه (٢٠٤٠) من طرق عن أنس بن مالك. وانظر "مسند أحمد" (١٣٥٤٧).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث كان يبيت الليالي المتتابعة طاويا وأهله لا يجدون العشاء وكان عامة خبزهم خبز الشعير

الراوي: ابن عباس

إسناده صحيح. وأخرجه الترمذي (٢٥١٧) عن عبد الله بن معاوية الجمحي، بهذا الإسناد. وقال: هذا حديث حسن صحيح. وهو في "مسند أحمد" (٢٣٠٣). طاويا، أي: خالي البطن جائعا.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث وددت لو أن عندنا خبزة بيضاء من برة سمراء ملبقة بسمن نأكلها

الراوي: ابن عمر

إسناده ضعيف جدا، أيوب الظاهر أنه أيوب بن خوط كما قال الحافظ العراقي فيما نقله الحافظ ابن حجر في ترجمة أيوب هذا من "تهذيب التهذيب"، وهو متروك. وأخرجه أبو داود (٣٨١٨) عن محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، عن الفضل ابن موسى، بهذا الإسناد. قال أبو داود: هذا حديث منكر، وأيوب ليس هو السختياني. قوله: "برة سمراء"، أي: حنطة فيها سواد خفي. وقوله: "ملبقة بسمن" أي: مبلولة مخلوطة خلطا شديدا بسمن، والملبقة: اسم مفعول من التلبيق. والعكة: وعاء من جلد أصغر من القربة تتخذ للسمن.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما شبع آل محمد ﷺ منذ قدموا المدينة ثلاث ليال تباعا من خبز بر حتى توفي؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث ما شبع آل محمد ﷺ منذ قدموا المدينة ثلاث ليال تباعا من خبز بر حتى توفي؟

راوي الحديث هو عائشة.

ما معنى حديث ما شبع آل محمد ﷺ منذ قدموا المدينة ثلاث ليال تباعا من خبز بر حتى توفي باختصار؟

إسناده صحيح. محمد بن يحيى: هو الذهلي، ومعاوية بن عمرو: هو ابن المهلب الأزدي، وزائدة: هو ابن قدامة، ومنصور: هو ابن المعتمر، وإبراهيم: هو ابن يزيد النخعي، والأسود: هو ابن يزيد بن قيس النخعي. وأخرجه البخاري (٥٤١٦) و (٦٤٥٤)، ومسلم (٢٩٧٠) (٢٠) و (٢١) من طريق إبراهيم النخعي، بهذا الإسناد. وأخرجه مسلم (٢٩٧٠) (٢٣) من طريق عابس بن ربيعة، و (٢٤) من طريق عروة بن الزبير، كلاهما عن عائشة. وهو في "مسند أحمد" (٢٤١٥١). وانظر الحديث الآتي برقم (٣٣٤٦).

هل يوجد شرح لـ حديث ما شبع آل محمد ﷺ منذ قدموا المدينة ثلاث ليال تباعا من خبز بر حتى توفي؟

شرح الحديث يعرض الحديث معنى «ما شبع آل محمد ﷺ منذ قدموا المدينة ثلاث ليال تباعا من خبز بر حتى توفي»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما شبع آل محمد ﷺ منذ قدموا المدينة ثلاث ليال تباعا من خبز بر حتى توفي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرو...