نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: لبس رسول الله صلى الله عليه وسلم الصوف، واحتذى المخصوف " وقال: «أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعا، ولبس خشنا» ، فقيل للحسن، ما البشع قال: «غليظ الشعير، ما كان يسيغه، إلا بجرعة ماء»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا لضعف بقية -وهو ابن الوليد- ونوح بن ذكوان وجهالة يوسف بن أبي كثير. الحسن: هو ابن أبي الحسن البصري. وأخرجه ابن حبان في ترجمة نوح من "المجروحين" ٣/ ٤٧، وكذا ابن عدي في "الكامل" ٧/ ٢٥٠٨، والحاكم في "مستدركه" ٤/ ٣٢٦ من طريق بقية بن الوليد، بهذا الإسناد. وذهل الحاكم فصحح إسناده فتعقبه الذهبي فقال: لم يصح، نوح واه ويوسف مجهل. وسيأتي مكررا بنحوه برقم (٣٥٥٦). قوله: "واحتذى المخصوف"، أي: لبس النعل.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «أكل رسول الله ﷺ بشعا ولبس خشنا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أكل رسول الله ﷺ بشعا ولبس خشنا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أكل رسول الله صلى الله عليه وسلم بشعا، ولبس خشنا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«أكل رسول الله ﷺ بشعا ولبس خشنا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.
