نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: «لقد كنا نرفع الكراع، فيأكله رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خمس عشرة من الأضاحي»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. سفيان: هو الثوري، وعابس: هو ابن ربيعة. وأخرجه البخاري (٥٤٢٣) و (٥٤٣٨)، والنسائي ٧/ ٢٣٥ من طريق سفيان، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٤٩٦٢). وأخرجه بنحوه أحمد (٢٤٧٠٧)، والترمذي (١٥٨٨) من طريق أبي إسحاق، عن عابس بن ربيعة، به. وفيه مكان "خمس عشرة": عشرة أيام. الكراع من البقر والغنم: ما دون الركبة من الساق.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «كنا نرفع الكراع فيأكله رسول الله ﷺ بعد خمس عشرة من الأضاحي»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «كنا نرفع الكراع فيأكله رسول الله ﷺ بعد خمس عشرة من الأضاحي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لقد كنا نرفع الكراع، فيأكله رسول الله صلى الله عليه وسلم بعد خمس عشرة من الأضاحي». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.
