نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: «ما رفع من بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضل شواء قط، ولا حملت معه طنفسة»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف جبارة وكثير. وأخرجه ابن عدي في ترجمة كثير من "الكامل" ٦/ ٢٠٨٤ من طريق جبارة بن المغلس، بهذا الإسناد. وأخرجه ابن سعد في "الطبقات" ١/ ٤٠٧ - ٤٠٨، والطبراني في "الأوسط" (٣١٧٥) من طريقين عن كثير بن سليم، به. الطنفسة، بكسر الطاء والفاء وبضمهما وكسر الطاء وفتح الفاء: البساط الذي له خمل دقيق. قاله السندي.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «ما رفع من بين يدي رسول الله ﷺ فضل شواء قط ولا حملت معه طنفسة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما رفع من بين يدي رسول الله ﷺ فضل شواء قط ولا حملت معه طنفسة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما رفع من بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم، فضل شواء قط، ولا حملت معه طنفسة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما رفع من بين يدي رسول الله ﷺ فضل شواء قط ولا حملت معه طنفسة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.
