نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: «ما أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأى شاة سميطا، حتى لحق بالله عز وجل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. همام: هو ابن يحيى العوذي. وأخرجه البخاري (٥٣٨٥) و (٥٤٢١) و (٦٤٥٧) من طريق همام بن يحيى، بهذا الإسناد. بأطول مما هنا بنحو الرواية الآتية برقم (٣٣٣٩). وهو في "مسند أحمد" (١٢٣٧٣)، و"صحيح ابن حبان" (٦٣٥٥). قوله: "سميطا"، أي: مشويه، فعيل بمعنى مفعول، وأصل السمط أن ينزع صوف الشاة المذبوحة بالماء الحار، وإنما يفعل بها ذلك في الغالب لتشوى. قاله ابن الأثير في "النهاية" (سمط).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «ما أعلم رسول الله ﷺ رأى شاة سميطا حتى لحق بالله عز وجل»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما أعلم رسول الله ﷺ رأى شاة سميطا حتى لحق بالله عز وجل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما أعلم رسول الله صلى الله عليه وسلم، رأى شاة سميطا، حتى لحق بالله عز وجل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.
