نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا يمسح أحدكم يده حتى يلعقها، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو داود الحفري: هو عمر بن سعد بن عبيد، وسفيان: هو الثوري، وأبو الزبير: هو محمد بن مسلم بن تدرس المكي. وأخرجه مسلم (٢٠٣٣) (١٣٤) من طريق سفيان الثوري، بهذا الإسناد. وفي بعض الروايات عنده: "حتى يلعقها أو يلعقها". وأخرجه مسلم (٢٠٣٣) (١٣٣) من طريق سفيان بن عيينة، والنسائي في "الكبرى" (٦٧٣٦) من طريق ابن جريج، كلاهما عن أبي الزبير، به. وعند ابن جريج: "أو يلعقها". وأخرجه مسلم (٢٠٣٣) (١٣٥) من طريق الأعمش، عن أبي سفيان طلحة بن نافع، عن جابر. وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٢١)، و"صحيح ابن حبان" (٥٢٥…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لا يمسح أحدكم يده حتى يلعقها فإنه لا يدري في أي طعامه البركة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يمسح أحدكم يده حتى يلعقها فإنه لا يدري في أي طعامه البركة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا يمسح أحدكم يده حتى يلعقها، فإنه لا يدري في أي طعامه البركة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لا يمسح أحدكم يده حتى يلعقها فإنه لا يدري في أي طعامه البركة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأطعمة من مجموعة سنن ابن ماجه.
