نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، وأطفئوا السراج، وأغلقوا الباب، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابا، ولا يكشف إناء، فإن لم يجد أحدكم، إلا أن يعرض على إنائه عودا، ويذكر اسم الله، فليفعل، فإن الفويسقة تضرم، على أهل البيت بيتهم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٢٠١٢) (٩٦)، وأبو داود (٣٧٣٢)، والترمذي (١٩١٥) من طريق أبي الزبير، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٣٢٨٠) و (٣٣١٦)، ومسلم (٢٠١٢) (٩٧)، وأبو داود (٣٧٣١)، والترمذي (٣٠٦٨)، والنسائي في "الكبرى" (١٠٥١٣) و (١٠٥١٤) من طريق عطاء بن أبي رباح، ومسلم (٢٠١٢) (٩٧)، والنسائي (١٠٥١٤) من طريق عمرو بن دينار، كلاهما عن جابر بن عبد الله - وبعضهم يزيد فيه على بعض. وهو في "مسند أحمد" (١٤٢٢٨)، و"صحيح ابن حبان" (١٢٧١). وسلف مختصرا جدا برقم (٣٦٥)، وسيأتي بعضه مختصرا برقم (٣٧٧١). قوله: "أوكوا السقاء"…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «غطوا الإناء وأوكوا السقاء وأطفئوا السراج وأغلقوا الباب»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «غطوا الإناء وأوكوا السقاء وأطفئوا السراج وأغلقوا الباب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «غطوا الإناء، وأوكوا السقاء، وأطفئوا السراج، وأغلقوا الباب، فإن الشيطان لا يحل سقاء، ولا يفتح بابا، ولا يكشف إناء، فإن لم يجد أحدكم، إلا أن يعرض على إنائه عودا، ويذكر اسم الله، فليفعل، فإن الفويسقة تضرم، على أهل البيت بيتهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «غطوا الإناء وأوكوا السقاء وأطفئوا السراج وأغلقوا الباب» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأشربة من مجموعة سنن ابن ماجه.
