نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن بلال «أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بصلاة الفجر» فقيل: هو نائم، فقال: «الصلاة خير من النوم، الصلاة خير من النوم» فأقرت في تأذين الفجر، فثبت الأمر على ذلك
معنى الحديث باختصار
حديث حسن لغيره، وهذا سند رجاله ثقات إلا أن سعيد بن المسيب لم يسمع بن بلال، فهو مرسل، ومراسيل سعيد بن المسيب صحاح عند الإمام أحمد وعلي بن المديني، ونقل الربيع عن الشافعي أن إرسال سعيد بن المسيب عنده حسن. وأخرجه عبد الرزاق (١٨٢٠)، والطبراني في "الكبير" (١٠٧٨) من طريق معمر، وابن أبي شيبة ١/ ٢٠٨ وأحمد في "المسند" في آخر الحديث (١٦٤٧٧) من طريق محمد بن إسحاق، والبيهقي ١/ ٤٢٢ - ٤٢٣ من طريق شعيب بن أبي حمزة، ثلاثتهم عن الزهري، بهذا الإسناد. وأخرجه الدارمي (١١٩٢)، وأبو داود في "المراسيل" (٢٢)، والبيهقي…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «أتى بلالا يؤذنه بصلاة الفجر فقيل هو نائم فقال الصلاة خير من النوم»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «أتى بلالا يؤذنه بصلاة الفجر فقيل هو نائم فقال الصلاة خير من النوم»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «أنه أتى النبي صلى الله عليه وسلم يؤذنه بصلاة الفجر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأذان، والسنة فيه من مجموعة سنن ابن ماجه.
