نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن يحيى بن طلحة، عن أمه سعدى المرية قالت: مر عمر بطلحة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال: ما لك كئيبا؟ أساءتك إمرة ابن عمك؟ قال: لا، ولكن سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: «إني لأعلم كلمة لا يقولها أحد عند موته إلا كانت نورا لصحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت» . فلم أسأله حتى توفي، قال: أنا أعلمها، هي التي أراد عمه عليها، ولو علم أن شيئا أنجى له منها، لأمره "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. محمد بن عبد الوهاب: هو القناد أبو يحيى الكوفي، والشعبي: اسمه عامر بن شراحيل. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٨٧٤)، وابن حبان في "صحيحه" (٢٠٥) من طريق هارون بن إسحاق الهمداني، بهذا الإسناد. وقد روي من غير هذا الوجه عن الشعبي واختلف عليه فيه كما هو مبين في تعليقنا على "مسند أحمد" (١٨٧) و (١٣٨٤). قوله: "إمرة ابن عمك" يشير إلى خلافة أبي بكر رضي الله عنه، فهو وطلحة ابن عبيد الله كلاهما من تيم بن مرة بطن من قريش، وهما يلتقيان في الجد الثالث: وهو عمرو بن كعب بن سعد بن تيم. والكلمة المرادة ف…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إني لأعلم كلمة لا يقولها أحد عند موته إلا كانت نورا لصحيفته»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إني لأعلم كلمة لا يقولها أحد عند موته إلا كانت نورا لصحيفته»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إني لأعلم كلمة لا يقولها أحد عند موته إلا كانت نورا لصحيفته، وإن جسده وروحه ليجدان لها روحا عند الموت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إني لأعلم كلمة لا يقولها أحد عند موته إلا كانت نورا لصحيفته» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
