نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أم هانئ قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا إله إلا الله لا يسبقها عمل ولا تترك ذنبا»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف زكريا بن منظور، وجهالة حال محمد بن عقبة: وهو ابن أبي مالك القرظي. وأخرجه المزي في ترجمة محمد بن عقبة من "تهذيب الكمال" ٢٦/ ١٢٢ - ١٢٣ من طريق سريج بن يونس، عن زكريا بن منظور، به.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا إله إلا الله لا يسبقها عمل ولا تترك ذنبا»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا إله إلا الله لا يسبقها عمل ولا تترك ذنبا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا إله إلا الله لا يسبقها عمل ولا تترك ذنبا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا إله إلا الله لا يسبقها عمل ولا تترك ذنبا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
