نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن بسر، أن أعرابيا قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إن شرائع الإسلام قد كثرت علي، فأنبئني منها بشيء أتشبث به قال: «لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه الترمذي (٣٦٧١) من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٦٩٨)، و"صحيح ابن حبان" (٨١٤). قوله: "إن شرائع الإسلام"، قال القاري في "مرقاة المفاتيح": الظاهر أن المراد بها هنا النوافل. "أتشبث به" أي: أتعلق به وأداوم عليه. "رطبا" أي: طريا مشتغلا قريب العهد من ذكر الله تعالى.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
