نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قال في يوم مائة مرة لا إله إلا الله وحده لا شريك، له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، كان له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحي عنه مائة سيئة، وكن له حرزا من الشيطان، سائر يومه إلى الليل، ولم يأت أحد بأفضل مما أتى به، إلا من قال أكثر»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو بكر: هو ابن أبي شيبة، وأبو صالح: هو ذكوان السمان. وأخرجه البخاري (٣٢٩٣) و (٦٤٠٣)، ومسلم (٢٦٩١)، والترمذي (٣٧٧٣)، والنسائي في "الكبرى" (٩٧٦٩) من طريق مالك، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٨٠٠٨)، و"صحيح ابن حبان" (٨٤٩). قوله: "عدل عشر رقاب" العدل: بكسر العين وفتحها بمعنى المثل، أي: مثل ثواب عتق عشر رقاب، والرقبة كناية عن العبد. حرزا: حفظا. سائر يومه: بقية يومه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «فضل من قال في يوم مائة مرة لا إله إلا الله وحده لا شريك له»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «فضل من قال في يوم مائة مرة لا إله إلا الله وحده لا شريك له»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من قال في يوم مائة مرة لا إله إلا الله وحده لا شريك، له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير، كان له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، ومحي عنه مائة سيئة، وكن له حرزا من الشيطان، سائر يومه إلى الليل، ولم يأت أحد بأفضل مما أتى به، إلا من قال أكثر». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
