حديث نبويالحديث 135 من 170

حديث ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة

الراويأبي هريرة
ابدأ القراءة
الكتابكتاب الأدب
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن أبي هريرة، وأبي سعيد، يشهدان به على النبي صلى الله عليه وسلم قال: «ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة، وتغشتهم الرحمة، وتنزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده»

معنى الحديث باختصار

إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي. وأخرجه مسلم (٢٧٠٠)، والترمذي (٣٦٧٥) من طريق شعبة، والترمذي (٣٦٧٤) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي، به. وهو في "مسند أحمد" (١١٢٨٧)، و"صحيح ابن حبان" (٨٥٥). قال السندي: قوله: "إلا حفتهم الملائكة" أي: أحاطتهم. "وتغشتهم الرحمة" أي: غطتهم الرحمة من كل جانب، إذ الغشيان يستعمل فيما يشمل المغشي من جميع جوانبه. والسكينة: الطمأنينة .

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة، وتغشتهم الرحمة، وتنزلت عليهم السكينة، وذكرهم الله فيمن عنده». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث إن الله عز وجل يقول أنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاهالحديث السابقحديث ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأرضاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن الله عز وجل يقول أنا مع عبدي إذا هو ذكرني وتحركت بي شفتاه

الراوي: أبي هريرة

حديث صحيح، محمد بن مصعب -وهو القرقساني- متابع، وباقي رجاله ثقات. إسماعيل بن عبيد الله: هو ابن أبي المهاجر المخزومي مولاهم، وأم الدرداء: هي هجيمة، وقيل: جهيمة، الأوصابية الدمشقية، زوج أبي الدرداء. وأخرجه أحمد (١٠٩٦٨) عن محمد بن مصعب وأبي المغيرة -وهو عبد القدوس ابن الحجاج الخولاني-، والبغوي في "شرح السنة" (١٢٤٢) من طريق يحيى بن عبد الله البابلتي، كلاهما عن الأوزاعي، به. والبابلتي ضعيف، لكن أبا المغيرة ثقة. وعلقه البخاري في "صحيحه" قبل الحديث (٧٥٢٤) من حديث أبي هريرة بصيغة الجزم، ووصله أحمد (١٠٩٧…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ألا أنبئكم بخير أعمالكم وأرضاها عند مليككم وأرفعها في درجاتكم

الراوي: أبي الدرداء

حديث صحيح، على خلاف في رفعه ووقفه كما هو مبين في التعليق على "مسند أحمد" (٢١٧٠٢)، وهذا إسناد ضعيف لضعف يعقوب بن حميد بن كاسب، وهو متابع. المغيرة بن عبد الرحمن: هو ابن الحارث بن عبد الله بن عياش أبو هشام المخزومي، وأبو بحرية: اسمه عبد الله بن قيس. وأخرجه الترمذي (٣٦٧٣) من طريق الفضل بن موسى، عن عبد الله بن سعيد ابن أبي هند، بهذا الإسناد.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يزال لسانك رطبا من ذكر الله عز وجل

الراوي: عبد الله بن بسر

إسناده صحيح. وأخرجه الترمذي (٣٦٧١) من طريق زيد بن الحباب، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٧٦٩٨)، و"صحيح ابن حبان" (٨١٤). قوله: "إن شرائع الإسلام"، قال القاري في "مرقاة المفاتيح": الظاهر أن المراد بها هنا النوافل. "أتشبث به" أي: أتعلق به وأداوم عليه. "رطبا" أي: طريا مشتغلا قريب العهد من ذكر الله تعالى.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث الله أحد الواحد الصمد تعدل ثلث القرآن

الراوي: أبي مسعود الأنصاري قال

حديث صحيح، وهذا إسناد حسن لكن فيه خلاف بيناه مفصلا في التعليق على الحديث (١٧١٠٦) من "مسند أحمد" عن وكيع بهذا الإسناد. سفيان: هو الثوري، وأبو قيس: هو عبد الرحمن بن ثروان، وأبو مسعود: عقبة بن عمرو البدري رضي الله عنه. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (١٠٤٦١) من طريق شعبة، عن أبي قيس، به. وهو في "صحيح ابن حبان" (٧٩١).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث إذا قال العبد لا إله إلا الله والله أكبر يقول الله عز وجل صدق عبدي

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. حمزة الزيات: هو حمزة بن حبيب الزيات القارئ، وأبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي. وأخرجه الترمذي (٣٧٢٨)، والنسائي في "الكبرى" (٩٧٧٤) و (١٠١٠٨) من طريق أبي إسحاق، به. وهو في "صحيح ابن حبان" (٨٥١).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث أنس قل هو الله أحد تعدل ثلث القرآن

الراوي: أنس بن مالك قال

إسناده صحيح. وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٥٧٣٠)، وابن عدي في ترجمة جرير من "الكامل"، والضياء في "المختارة" (٢٤٦٥) من طريق الحسن بن علي الخلال، بهذا الإسناد. وأخرجه ضمن حديث الترمذي (٣١١٦) من طريق سلمة بن وردان، عن أنس ابن مالك. وسلمة ضعيف.

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة؟

هذا الحديث موجود ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة؟

راوي الحديث هو أبي هريرة.

ما معنى حديث ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة باختصار؟

إسناده صحيح. أبو إسحاق: هو عمرو بن عبد الله بن عبيد السبيعي. وأخرجه مسلم (٢٧٠٠)، والترمذي (٣٦٧٥) من طريق شعبة، والترمذي (٣٦٧٤) من طريق سفيان الثوري، كلاهما عن أبي إسحاق السبيعي، به. وهو في "مسند أحمد" (١١٢٨٧)، و"صحيح ابن حبان" (٨٥٥). قال السندي: قوله: "إلا حفتهم الملائكة" أي: أحاطتهم. "وتغشتهم الرحمة" أي: غطتهم الرحمة من كل جانب، إذ الغشيان يستعمل فيما يشمل المغشي من جميع جوانبه. والسكينة: الطمأنينة .

هل يوجد شرح لـ حديث ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «ما جلس قوم مجلسا يذكرون الله فيه إلا حفتهم الملائكة وتغشتهم الرحمة»، ويظهر ذلك في أ...