نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: " قال الله عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي شطرين، فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل " قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " اقرءوا: يقول العبد: {الحمد لله رب العالمين} [الفاتحة: ٢] ، فيقول الله عز وجل: حمدني عبدي، ولعبدي ما سأل، فيقول: {الرحمن الرحيم} [الفاتحة: ١] فيقول: أثنى علي عبدي، ولعبدي ما سأل، يقول: {مالك يوم الدين} ، فيقول الله: مجدني عبدي فهذا لي، وهذه الآية بيني وبين عبدي نصفين يقول العبد: {إياك نعبد وإياك نستعين} [الفاتحة: ٥]- يعني فهذه بيني وبين عبدي - ولعبدي ما سأل، وآخر السورة لعبدي، يقول العبد: {اهدنا الصراط المستقيم صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين} [الفاتحة: ٧] فهذا لعبدي ولعبدي ما سأل "
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٣٩٥) (٣٨) و (٤١)، والترمذي (٣١٨٤)، والنسائي في "الكبرى" (٧٩٥٩) من طريق العلاء بن عبد الرحمن، به. وأخرجه مسلم (٣٩٥) (٣٩ - ٤١)، وأبو داود (٨٢١)، والنسائي في "المجتبى" ٢/ ١٣٥ - ١٣٦، وفي "الكبرى" (٧٩٥٨) من طريق العلاء بن عبد الرحمن، عن أبي السائب مولى هشام بن زهرة، عن أبي هريرة. وهذان الطريقان محفوظان عن العلاء، وقد بين -كما في رواية مسلم- أنه سمع الحديث منهما جميعا عن أبي هريرة. والحديث في "مسند أحمد" (٧٢٩١)، و "صحيح ابن حبان" (٧٧٦). قوله: "قسمت الصلاة" المراد بالصلاة هنا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي شطرين فنصفها لي ونصفها لعبدي»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي شطرين فنصفها لي ونصفها لعبدي»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «قال الله عز وجل: قسمت الصلاة بيني وبين عبدي شطرين، فنصفها لي ونصفها لعبدي، ولعبدي ما سأل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «قسمت الصلاة بيني وبين عبدي شطرين فنصفها لي ونصفها لعبدي».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
