نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن ابن بريدة، عن أبيه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب فيقول: أنا الذي أسهرت ليلك، وأظمأت نهارك "
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف لضعف بشير بن المهاجر. ابن بريدة: هو عبد الله. وأخرجه ابن أبي شيبة ١٠/ ٤٩٢ - ٤٩٣، وأحمد (٢٢٩٥٠)، والدارمي (٣٣٩١) من طريق بشير بن المهاجر، به. وانظر تتمة تخريجه في "مسند أحمد". الشاحب: هو المتغير اللون والجسم لعارض من العوارض كمرض أو سفر ونحوها.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب فيقول أنا الذي أسهرت ليلك وأظمأت نهارك»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب فيقول أنا الذي أسهرت ليلك وأظمأت نهارك»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب فيقول: أنا الذي أسهرت ليلك، وأظمأت نهارك». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يجيء القرآن يوم القيامة كالرجل الشاحب فيقول أنا الذي أسهرت ليلك وأظمأت نهارك».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
