نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي سعيد بن المعلى قال: قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد؟» قال: فذهب النبي صلى الله عليه وسلم ليخرج، فأذكرته، فقال: «الحمد لله رب العالمين، وهي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. غندر: اسمه محمد بن جعفر. وأخرجه البخاري (٤٤٧٤)، وأبو داود (١٤٥٨)، والنسائي ٢/ ١٣٩ من طريق شعبة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٥٧٣٠)، و"صحيح ابن حبان" (٧٧٧). قال السندي: "والقرآن العظيم" عطف على السبع المثاني وإطلاق اسم القرآن على بعضه سائغ. اهـ. واختلف في تسميتها مثاني، فقيل: لأنها تثنى في كل ركعة، أي: تعاد. وقيل: لأنها يثنى بها على الله تعالى. وقيل: لأنها استثنيت لهذه الأمة لم تنزل على من قبلها. وقيل: لأنها مقسومة بين الله تعالى وبين عبده، ويدل عليه حديث أبي هريرة السالف برقم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد؟». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ألا أعلمك أعظم سورة في القرآن قبل أن أخرج من المسجد».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
