نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي شريح الخزاعي، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه وجائزته يوم وليلة، ولا يحل له أن يثوي عند صاحبه حتى يحرجه، الضيافة ثلاثة أيام، وما أنفق عليه بعد ثلاثة أيام فهو صدقة»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناد قوي، ابن عجلان -واسمه محمد- صدوق لا بأس به، وهو متابع. وأخرجه البخاري (٦٠١٩) و (٦١٣٥)، ومسلم بإثر (١٧٢٦) / (١٤ - ١٦)، وأبو داود (٣٧٤٨)، والترمذي (٢٠٨٢) و (٢٠٨٣) من طرق عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، به. وهو في "مسند أحمد" (١٦٣٧٤)، و "صحيح ابن حبان" (٥٢٨٧). وانظر ما سلف برقم (٣٦٧٢). قوله: "وجائزته يوم وليلة"، قال النووي في "شرح مسلم": قال العلماء: معناه الاهتمام به في اليوم والليلة واتحافه بما يمكن من بر وإلطاف، وأما في اليوم الثاني والثالث فيطعمه ما تيسر ولا يزيد على عادته،…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه وجائزته يوم وليلة»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه وجائزته يوم وليلة»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه وجائزته يوم وليلة، ولا يحل له أن يثوي عند صاحبه حتى يحرجه، الضيافة ثلاثة أيام، وما أنفق عليه بعد ثلاثة أيام فهو صدقة». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليكرم ضيفه وجائزته يوم وليلة» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
