نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عقبة بن عامر، أنه قال: قلنا لرسول الله صلى الله عليه وسلم: إنك تبعثنا فننزل بقوم فلا يقرونا، فما ترى في ذلك؟ قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن نزلتم بقوم، فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا، وإن لم يفعلوا، فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو الخير: هو مرثد بن عبد الله اليزني. وأخرجه البخاري (٢٤٦١) و (٦١٣٧)، ومسلم (١٧٢٧)، وأبو داود (٣٧٥٢) من طريق الليث بن سعد، بهذا الإسناد. وأخرجه بنحوه الترمذي (١٦٧٩) من طريق ابن لهيعة، عن يزيد بن أبي حبيب، به. وهو في "مسند أحمد" (١٧٣٤٥)، و "صحيح ابن حبان" (٥٢٨٨). قال صاحب "الفتح" ٥/ ١٠٨: ظاهر هذا الحديث أن قرى الضيف واجب، وأن المنزول عليه لو امتنع من الضيافة أخذت منه قهرا، وقال به الليث مطلقا، وخصه الإمام أحمد بأهل البوادي دون القرى، وقال الجمهور: الضيافة سنة مؤكدة، وأجابوا عن هذا…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن نزلتم بقوم، فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا، وإن لم يفعلوا، فخذوا منهم حق الضيف الذي ينبغي لهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن نزلتم بقوم فأمروا لكم بما ينبغي للضيف فاقبلوا».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
