نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي شريح الخزاعي، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليسكت»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه مسلم (٤٨) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٦٣٧٠). وانظر ما سيأتي برقم (٣٦٧٥). قال السندي: قوله: "فليحسن إلى جاره" أي: بما أمكن، وليتحمل ما يصدر عنه، ويكف الأذى عنه. "فليكرم ضيفه" بما ينبغي الإكرام.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليحسن إلى جاره، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليكرم ضيفه، ومن كان يؤمن بالله واليوم الآخر، فليقل خيرا أو ليسكت». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحسن إلى جاره».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب الأدب من مجموعة سنن ابن ماجه.
