نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم، وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم»
معنى الحديث باختصار
إسناده ضعيف جدا، مسلسل بالمدلسين، محمد بن المصفى وبقية بن الوليد يدلسان تدليس التسوية، وابن جريج وأبو الزبير مدلسان ولم يصرحا بالتحديث. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٣٢٨)، والطبراني في "الصغير" (٦١٥)، وفي "الأوسط" (٤٠٥٨) و (٤٤٥٢)، والآجري في "الشريعة" ص ١٩٠ - ١٩١، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٢٤٤) من طريق بقية بن الوليد، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ابن عمر عند أبي داود (٤٦٩١). وهو في "مسند أحمد" (٥٥٨٤) وإسناده ضعيف، وانظر تتمة الكلام على إسناده هناك.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله، إن مرضوا فلا تعودوهم، وإن ماتوا فلا تشهدوهم، وإن لقيتموهم فلا تسلموا عليهم». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
