نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا إني أبرأ إلى كل خليل من خلته، ولو كنت متخذا خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا، إن صاحبكم خليل الله» ، قال وكيع: يعني نفسه
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. عبد الله بن مرة: هو الهمداني الخارفي، وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة. وأخرجه مسلم (٢٣٨٣) (٣ - ٧)، والترمذي (٣٩٨٤)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٥٠) و (٨٠٥١) من طرق عن أبي الأحوص، به. وأخرجه مسلم (٢٣٨٣) (٥) من طريق ابن أبي مليكة، عن ابن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وهو في "مسند أحمد" (٣٥٨٠)، و"صحيح ابن حبان" (٦٨٥٥).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا إن صاحبكم خليل الله»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا إن صاحبكم خليل الله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ألا إني أبرأ إلى كل خليل من خلته، ولو كنت متخذا خليلا، لاتخذت أبا بكر خليلا، إن صاحبكم خليل الله». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا إن صاحبكم خليل الله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
