نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن سراقة بن جعشم، قال: قلت: يا رسول الله، العمل فيما جف به القلم، وجرت به المقادير، أم في أمر مستقبل؟ قال: «بل فيما جف به القلم، وجرت به المقادير، وكل ميسر لما خلق له»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، هشام بن عمار وعطاء بن مسلم الخفاف، وإن كان فيهما ضعف قد توبعا عند مسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٣٠٧)، فقد رواه مسدد عن إسماعيل ابن علية، عن روح بن القاسم، عن أبي الزبير، عن سراقة. وأخرجه مسلم (٢٦٤٨) من طريق أبي الزبير، عن جابر قال: جاء سراقة بن مالك بن جعشم، قال: يا رسول الله . فذكره. وهو في "مسند أحمد" (١٤١١٦) ضمن حديث مطول، و"صحيح ابن حبان" (٣٣٦).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «العمل فيما جف به القلم وجرت به المقادير وكل ميسر لما خلق له»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «العمل فيما جف به القلم وجرت به المقادير وكل ميسر لما خلق له»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بل فيما جف به القلم، وجرت به المقادير، وكل ميسر لما خلق له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «العمل فيما جف به القلم وجرت به المقادير وكل ميسر لما خلق له» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
