حديث نبويالحديث 88 من 262

حديث العمل فيما جف به القلم وجرت به المقادير وكل ميسر لما خلق له

الراويسراقة بن جعشم
ابدأ القراءة
الكتابافتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم
المشاهدات0

نص الحديث

النص الكامل للحديث

عن سراقة بن جعشم، قال: قلت: يا رسول الله، العمل فيما جف به القلم، وجرت به المقادير، أم في أمر مستقبل؟ قال: «بل فيما جف به القلم، وجرت به المقادير، وكل ميسر لما خلق له»

معنى الحديث باختصار

حديث صحيح، هشام بن عمار وعطاء بن مسلم الخفاف، وإن كان فيهما ضعف قد توبعا عند مسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٣٠٧)، فقد رواه مسدد عن إسماعيل ابن علية، عن روح بن القاسم، عن أبي الزبير، عن سراقة. وأخرجه مسلم (٢٦٤٨) من طريق أبي الزبير، عن جابر قال: جاء سراقة بن مالك بن جعشم، قال: يا رسول الله . فذكره. وهو في "مسند أحمد" (١٤١١٦) ضمن حديث مطول، و"صحيح ابن حبان" (٣٣٦).

شرح الحديث

شرح المعاني والفوائد

شرح الحديث

يتناول هذا الحديث معنى «العمل فيما جف به القلم وجرت به المقادير وكل ميسر لما خلق له»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.

المعنى الإجمالي

يوضح سياق الحديث معنى «العمل فيما جف به القلم وجرت به المقادير وكل ميسر لما خلق له»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بل فيما جف به القلم، وجرت به المقادير، وكل ميسر لما خلق له». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.

دلالة الحديث

العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «العمل فيما جف به القلم وجرت به المقادير وكل ميسر لما خلق له» فهمًا متوازنًا.

مصدر الحديث

هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.

الحديث التاليحديث إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار اللهالحديث السابقحديث لا يزيد في العمر إلا البر ولا يرد القدر إلا الدعاء
من نفس الكتاب

أحاديث ذات صلة

عرض كل أحاديث الكتاب
حديث من نفس الكتاب

حديث إن مجوس هذه الأمة المكذبون بأقدار الله

الراوي: جابر بن عبد الله

إسناده ضعيف جدا، مسلسل بالمدلسين، محمد بن المصفى وبقية بن الوليد يدلسان تدليس التسوية، وابن جريج وأبو الزبير مدلسان ولم يصرحا بالتحديث. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٣٢٨)، والطبراني في "الصغير" (٦١٥)، وفي "الأوسط" (٤٠٥٨) و (٤٤٥٢)، والآجري في "الشريعة" ص ١٩٠ - ١٩١، وابن الجوزي في "العلل المتناهية" (٢٤٤) من طريق بقية بن الوليد، بهذا الإسناد. وفي الباب عن ابن عمر عند أبي داود (٤٦٩١). وهو في "مسند أحمد" (٥٥٨٤) وإسناده ضعيف، وانظر تتمة الكلام على إسناده هناك.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لا يزيد في العمر إلا البر ولا يرد القدر إلا الدعاء

الراوي: ثوبان

حسن لغيره دون قوله: "إن الرجل ليحرم الرزق للخطيئة يعملها"، وهذا إسناد ضعيف، عبد الله بن أبي الجعد لم يرو عنه غير اثنين، ولم يؤثر توثيقه عن غير ابن حبان، ثم هو كوفي، وثوبان شامي، فيغلب على الظن أنه لم يسمع منه، وكيع: هو ابن الجراح، وسفيان: هو الثوري، وعبد الله بن عيسى: هو ابن عبد الرحمن بن أبي ليلى. وهو في "الزهد" لوكيع (٤٠٧). وأخرجه تاما ومختصرا ابن المبارك في "الزهد" (٨٦)، وابن أبي شيبة ١٠/ ٤٤١ - ٤٤٢، والنسائي في "الكبرى" (١١٧٧٥)، والطبراني في "الكبير" (١٤٤٢)، والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (٣٠…

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث لو كنت متخذا خليلا لاتخذت أبا بكر خليلا إن صاحبكم خليل الله

الراوي: عبد الله

إسناده صحيح. عبد الله بن مرة: هو الهمداني الخارفي، وأبو الأحوص: هو عوف بن مالك بن نضلة. وأخرجه مسلم (٢٣٨٣) (٣ - ٧)، والترمذي (٣٩٨٤)، والنسائي في "الكبرى" (٨٠٥٠) و (٨٠٥١) من طرق عن أبي الأحوص، به. وأخرجه مسلم (٢٣٨٣) (٥) من طريق ابن أبي مليكة، عن ابن مسعود، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وهو في "مسند أحمد" (٣٥٨٠)، و"صحيح ابن حبان" (٦٨٥٥).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما قدر لنفس شيء إلا هي كائنة

الراوي: جابر قال

إسناده صحيح. علي بن محمد: هو ابن إسحاق الطنافسي، وخاله يعلى: هو ابن عبيد الطنافسي، والأعمش: هو سليمان بن مهران. وأخرجه عبد الرزاق (١٢٥٥٢)، وابن أبي شيبة ٤/ ٢٢٠، وأبو يعلى (١٩١٠)، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" ٣/ ٣٥ من طريق الأعمش، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (١٤٣٦٢)، و"صحيح ابن حبان" (٤١٩٤). وفي الباب عن أنس بن مالك، عند أحمد (١٢٤٢٠). العزل: هو الإنزال خارج الفرج عند الجماع.

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث ما نفعني مال قط ما نفعني مال أبي بكر

الراوي: أبي هريرة

إسناده صحيح. أبو معاوية: هو محمد بن خازم الضرير. وهو في "مصنف ابن أبي شيبة" ١٢/ ٦ - ٧. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٠٥٦) من طريق أبي معاوية، بهذا الإسناد. وأخرجه بأطول مما هنا الترمذي (٣٩٩٠) من طريق يزيد بن عبد الرحمن الأودي، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وقال حديث حسن. وهو في "مسند أحمد" (٧٤٤٦)، و "صحيح ابن حبان" (٦٨٥٨).

قراءة الحديث0
حديث من نفس الكتاب

حديث مثل القلب مثل الريشة تقلبها الرياح بفلاة

الراوي: أبي موسى الأشعري

صحيح موقوفا، وهذا إسناد ضعيف لضعف يزيد بن أبان الرقاشي لكنه متابع، وباقي رجاله ثقات، وقد اختلف في رفعه ووقفه والموقوف أرجح. وأخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (٢٢٨) من طريق أسباط بن محمد، بهذا الإسناد. ورواه سعيد بن إياس الجريري عن غنيم بن قيس فاختلف عليه في وقفه ورفعه، فرواه عنه موقوفا شعبة كما في "مسند ابن الجعد" (١٤٧٢)، ومن طريقه أبو نعيم في "الحلية" ١/ ٢٦١، وخالد بن عبد الله الواسطي عند مسدد في "مسنده" فيما قاله البوصيري في "الزوائد"، وإسماعيل ابن علية فيما قاله الإمام أحمد بإثر الحديث (١٩٧٥٧).…

قراءة الحديث0
أسئلة وأجوبة

أسئلة شائعة عن الحديث

في أي كتاب ورد حديث العمل فيما جف به القلم وجرت به المقادير وكل ميسر لما خلق له؟

هذا الحديث موجود ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.

من راوي حديث العمل فيما جف به القلم وجرت به المقادير وكل ميسر لما خلق له؟

راوي الحديث هو سراقة بن جعشم.

ما معنى حديث العمل فيما جف به القلم وجرت به المقادير وكل ميسر لما خلق له باختصار؟

حديث صحيح، هشام بن عمار وعطاء بن مسلم الخفاف، وإن كان فيهما ضعف قد توبعا عند مسدد في "مسنده" كما في "إتحاف الخيرة" (٣٠٧)، فقد رواه مسدد عن إسماعيل ابن علية، عن روح بن القاسم، عن أبي الزبير، عن سراقة. وأخرجه مسلم (٢٦٤٨) من طريق أبي الزبير، عن جابر قال: جاء سراقة بن مالك بن جعشم، قال: يا رسول الله . فذكره. وهو في "مسند أحمد" (١٤١١٦) ضمن حديث مطول، و"صحيح ابن حبان" (٣٣٦).

هل يوجد شرح لـ حديث العمل فيما جف به القلم وجرت به المقادير وكل ميسر لما خلق له؟

شرح الحديث يتناول هذا الحديث معنى «العمل فيما جف به القلم وجرت به المقادير وكل ميسر لما خلق له»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص. المعنى الإجمالي يوضح سياق الحديث معنى «العمل فيما جف به القلم وجرت به المقادير وكل ميسر لما خلق له»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية:...