نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن جابر بن عبد الله، قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا خطب احمرت عيناه، وعلا صوته، واشتد غضبه، كأنه منذر جيش يقول: «صبحكم مساكم» ويقول: «بعثت أنا والساعة كهاتين، ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى» ثم يقول: «أما بعد، فإن خير الأمور كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد، وشر الأمور محدثاتها، وكل بدعة ضلالة» وكان يقول: «من ترك مالا فلأهله، ومن ترك دينا أو ضياعا، فعلي وإلي»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. جعفر بن محمد: هو ابن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب وأخرجه مسلم (٨٦٧) (٤٣) و (٤٤) و (٤٥)، والنسائي ٣/ ٥٨ و ١٨٨ - ١٨٩ من طرق عن جعفر بن محمد، بهذا الإسناد. ورواية النسائي في الموضع الأول مختصرة. وهو في "مسند أحمد" (١٤٣٣٤)، و"صحيح ابن حبان" (١٠). والفقرة الأخيرة منه ستأتي برقم (٢٤١٦). قوله: "ضياعا" أي: عيالا.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يبين هذا الحديث ما يتصل بمعنى «بعثت أنا والساعة كهاتين وقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى»، مع إبراز الفكرة المركزية التي تدور حولها الرواية.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «بعثت أنا والساعة كهاتين وقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «بعثت أنا والساعة كهاتين، ويقرن بين إصبعيه السبابة والوسطى». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يظهر من الحديث أن المقصود لا يكتمل إلا بجمع ألفاظه والنظر إلى دلالتها العامة.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
