نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي أمامة، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل» ثم تلا هذه الآية {بل هم قوم خصمون} [الزخرف: ٥٨]
معنى الحديث باختصار
حديث حسن بطرقه وشواهده. أبو غالب: هو البصري نزيل أصبهان. وأخرجه اقرمذي (٣٥٣٥) عن عبد بن حميد، عن محمد بن بشر ويعلى بن عبيد، عن حجاج بن دينار، بهذا الإسناد. وهو في "مسند أحمد" (٢٢١٦٤). وفي الباب عن أبي أمامة أيضا عند أبي داود (٤٨٠٠) وقوله: "إلا أوتوا الجدل" هو مقابلة الحجة بالحجة، والمجادلة: المناظرة والمخاصمة، والمراد به في الحديث الخصومة بالباطل، وطلب المغالبة به، لا المناظرة لإظهار الحق واستكشاف الحال، واستعلام ما ليس معلوما عنده، أو تعليم غيره ما ليس عنده، فإن ذلك محمود، لقوله تعالى: {وجادله…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ما ضل قوم بعد هدى كانوا عليه إلا أوتوا الجدل».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
