نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس بن مالك، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم بلغها عني، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه»
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، وهذا إسناده ضعيف، محمد بن إبراهيم الدمشقي منكر الحديث، ولكن له طرق أخرى يصح بها. وأخرجه أحمد في "المسند" (١٣٣٥٠)، وابن عبد البر في "جامع بيان العلم وفضله" ١/ ٤٢ من طرق عن معان بن رفاعة، بهذا الإسناد.وأخرجه الطبراني في "الأوسط" (٩٤٤٤)، وابن عدي في "الكامل" ٤/ ١٥٨٤، وابن عبد البر ١/ ٤٢، والضياء في "الأحاديث المختارة" (٢٣٢٨) و (٢٣٢٩) من طرق عن أنس بن مالك مرفوعا. ويشهد له حديثا زيد بن ثابت وابن مسعود السالفان (٢٣٠) و (٢٣٢)، وانظر تتمة شواهده في "المسند".
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها عني فرب حامل فقه غير فقيه»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها عني فرب حامل فقه غير فقيه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها، ثم بلغها عني، فرب حامل فقه غير فقيه، ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «نضر الله عبدا سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها عني فرب حامل فقه غير فقيه» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
