نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن معاوية القشيري، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ألا ليبلغ الشاهد الغائب»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن، بهز بن حكيم وأبوه صدوقان. أبو أسامة: هو حماد بن أسامة. وأخرجه البخاري في "خلق أفعال العباد" (٤٠١)، ومحمد بن نصر المروزي في "تعظيم قدر الصلاة" (٤٠١) و (٤٠٢)، والطبراني في "الكبير" ١٩/ (٩٦٩ - ٩٧٢)، والحاكم ٤/ ٦٠٠، وابن عبد البر في ترجمة حكيم من "الاستيعاب" (٤٩٢) من طريق بهز بن حكيم، بهذا الإسناد. ويشهد له ما قبله وما بعده. وهو في "مسند أحمد" (٢٠٠٣٧).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ألا ليبلغ الشاهد الغائب»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ألا ليبلغ الشاهد الغائب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ألا ليبلغ الشاهد الغائب». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ألا ليبلغ الشاهد الغائب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
