نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي بكرة، قال: خطب رسول الله صلى الله عليه وسلم: يوم النحر، فقال: «ليبلغ الشاهد الغائب، فإنه رب مبلغ يبلغه أوعى له من سامع»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح، والرجل المبهم: هو حميد بن عبد الرحمن كما صرح به في مصادر التخريج، قال الحافظ ابن حجر في "الفتح" ٣/ ٥٧٦: وإنما كان عند ابن سيرين أفضل من عبد الرحمن بن أبي بكرة لأنه (أي: عبد الرحمن) دخل في الولايات، وكان حميد زاهدا. وأخرجه البخاري (١٧٤١)، ومسلم (١٦٧٩) (٣١)، والنسائي في "الكبرى" (٤٠٧٨) و (٥٨١٩) من طريق محمد بن سيرين، بالإسنادين جميعا. وأخرجه البخاري (٦٧)، ومسلم (١٦٧٩) (٢٩ - ٣١)، والنسائي (٤٠٧٧) و (٥٨٢٠) من طريق محمد بن سيرين، عن عبد الرحمن بن أبي بكرة بالإسناد الأول. وهو في "مسند أحم…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «ليبلغ الشاهد الغائب فإنه رب مبلغ يبلغه أوعى له من سامع»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ليبلغ الشاهد الغائب فإنه رب مبلغ يبلغه أوعى له من سامع»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «ليبلغ الشاهد الغائب، فإنه رب مبلغ يبلغه أوعى له من سامع». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «ليبلغ الشاهد الغائب فإنه رب مبلغ يبلغه أوعى له من سامع».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
