نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى الأشعري، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة، طعمها طيب، وريحها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة، طعمها طيب، ولا ريح لها، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، طعمها مر، ولا ريح لها»
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. يحيى بن سعيد: هو القطان. وأخرجه البخاري (٥٥٢٠)، ومسلم (٧٩٧)، وأبو داود (٤٨٢٩) و (٤٨٣٠)، والترمذي (٣٠٨١)، والنسائي ٨/ ١٢٤ - ١٢٥ من طريق قتادة، به. وهو في "مسند أحمد" (١٩٥٤٩)، و"صحيح ابن حبان" (٧٧٠).قوله: "كمثل الأترجة"، قال السندي: بضم الهمزة والراء وتشديد الجيم، وفي بعض النسخ: "أترنجة" بزيادة النون وتخفيف الجيم، وهي من أفضل الثمار لكبر جرمها ومنظرها وطيب طعمها، ولين ملمسها، ولونها يسر الناظرين، وفيه تشبيه الإيمان بالطعم الطيب لكونها خيرا باطنيا لا يظهر لكل أحد، والقرآن بالريح الطيب…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة، طعمها طيب، وريحها طيب، ومثل المؤمن الذي لا يقرأ القرآن كمثل التمرة، طعمها طيب، ولا ريح لها، ومثل المنافق الذي يقرأ القرآن كمثل الريحانة، ريحها طيب، وطعمها مر، ومثل المنافق الذي لا يقرأ القرآن كمثل الحنظلة، طعمها مر، ولا ريح لها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن كمثل الأترجة طعمها طيب وريحها طيب».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
