نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الله بن عمر، أنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر يقول: «يأخذ الجبار سماواته وأرضه بيده، وقبض بيده فجعل يقبضها ويبسطها» ، ثم يقول: «أنا الجبار، أين الجبارون؟ أين المتكبرون؟» ، قال: " ويتميل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن يمينه وعن يساره، حتى نظرت إلى المنبر يتحرك من أسفل شيء منه، حتى إني أقول: أساقط هو برسول الله صلى الله عليه وسلم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. أبو حازم: هو سلمة بن دينار. وسيأتي مكررا برقم (٤٢٧٥). وأخرجه مسلم (٢٧٨٨) (٢٥) و (٢٦)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٤٢) و (٧٦٤٨) من طريق عبيد الله بن مقسم، به. وأخرجه بنحوه البخاري (٧٤١٢)، ومسلم (٢٧٨٨) (٢٤)، وأبو داود (٤٧٣٢) من طريقين عن ابن عمر. وهو في "مسند أحمد" (٥٤١٤)، و"صحيح ابن حبان" (٧٣٢٤).
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «يأخذ الجبار سماواته وأرضه بيده وقبض بيده فجعل يقبضها ويبسطها»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يأخذ الجبار سماواته وأرضه بيده وقبض بيده فجعل يقبضها ويبسطها»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يأخذ الجبار سماواته وأرضه بيده، وقبض بيده فجعل يقبضها ويبسطها». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«يأخذ الجبار سماواته وأرضه بيده وقبض بيده فجعل يقبضها ويبسطها».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
