نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " يمين الله ملأى، لا يغيضها شيء، سحاء الليل والنهار، وبيده الأخرى الميزان، يرفع القسط ويخفض، قال: أرأيت ما أنفق منذ خلق الله السموات والأرض؟ فإنه لم ينقص مما في يديه شيئا "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، محمد بن إسحاق -وإن رواه بالعنعنة- تابعه السفيانان وغيرهما. وأخرجه البخاري (٤٦٨٤)، ومسلم (٩٩٣) (٣٦)، والترمذي (٣٢٩٤)، والنسائي في "الكبرى" (٧٦٨٦) و (١١١٧٥) من طريق أبي الزناد، بهذا الإسناد. وأخرجه البخاري (٧٤١٩)، ومسلم (٩٩٣) (٣٧) من طريق همام بن منبه، عن أبي هريرة، عن النبي - صلى الله عليه وسلم -. وهو في "مسند أحمد" (١٠٥٠٠)، و"صحيح ابن حبان" (٧٢٥). قوله: "سحاء"، قال السندي: بتشديد الحاء والمد: دائمة الصب بالعطاء، من سح سحا، وروي بالتنوين مصدرا، قيل: ما أتم هذه البلاغة، وأحسن هذه الاست…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «يمين الله ملأى لا يغيضها شيء سحاء الليل والنهار وبيده الأخرى الميزان»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «يمين الله ملأى لا يغيضها شيء سحاء الليل والنهار وبيده الأخرى الميزان»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «يمين الله ملأى، لا يغيضها شيء، سحاء الليل والنهار، وبيده الأخرى الميزان، يرفع القسط ويخفض، قال: أرأيت ما أنفق منذ خلق الله السموات والأرض؟ فإنه لم ينقص مما في يديه شيئا». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «يمين الله ملأى لا يغيضها شيء سحاء الليل والنهار وبيده الأخرى الميزان».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
