نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي موسى، قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، حجابه النور، لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره» ، ثم قرأ أبو عبيدة، {أن بورك من في النار ومن حولها وسبحان الله رب العالمين} [النمل: ٨]
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، المسعودي -واسمه عبد الرحمن بن عبد الله- سماع وكيع منه قبل الاختلاط، وقد تابعه الأعمش في الرواية السابقة.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه حجابه النور»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه حجابه النور»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن الله لا ينام، ولا ينبغي له أن ينام، يخفض القسط ويرفعه، حجابه النور، لو كشفها لأحرقت سبحات وجهه كل شيء أدركه بصره». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «إن الله لا ينام ولا ينبغي له أن ينام يخفض القسط ويرفعه حجابه النور» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
