نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أبي هريرة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: " إذا قضى الله أمرا في السماء، ضربت الملائكة أجنحتها خضعانا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، {إذا فزع} عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير، قال: فيسمعها مسترقو السمع بعضهم فوق بعض، فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته، فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها إلى الذي تحته، فيلقيها على لسان الكاهن، أو الساحر، فربما لم يدرك حتى يلقيها، فيكذب معها مائة كذبة، فتصدق تلك الكلمة التي سمعت من السماء "
معنى الحديث باختصار
حديث صحيح، يعقوب بن كاسب شيخ المصنف -وإن كان ضعيفا- قد توبع، وباقي رجال الإسناد ثقات رجال الشيخين. وأخرجه البخاري (٤٧٠١) و (٤٨٠٠) و (٧٤٨١)، وأبو داود (٣٩٨٩)، والترمذي (٣٥٠٢) من طريق سفيان بن عيينة، بهذا الإسناد. وأبو داود لم يسق لفظة، ورواية الترمذي مختصرة. وهو في "صحيح ابن حبان" (٣٦). الصفوان: الحجر الأملس.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «إذا قضى الله أمرا في السماء ضربت الملائكة أجنحتها خضعانا لقوله»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «إذا قضى الله أمرا في السماء ضربت الملائكة أجنحتها خضعانا لقوله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إذا قضى الله أمرا في السماء، ضربت الملائكة أجنحتها خضعانا لقوله، كأنه سلسلة على صفوان، {إذا فزع} عن قلوبهم قالوا: ماذا قال ربكم؟ قالوا الحق وهو العلي الكبير، قال: فيسمعها مسترقو السمع بعضهم فوق بعض، فيسمع الكلمة فيلقيها إلى من تحته، فربما أدركه الشهاب قبل أن يلقيها إلى الذي تحته، فيلقيها على لسان الكاهن، أو الساحر، فربما لم يدرك حتى يلقيها، فيكذب معها مائة كذبة، فتصدق تلك الكلمة التي سمعت من السماء». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«إذا قضى الله أمرا في السماء ضربت الملائكة أجنحتها خضعانا لقوله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
