نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن البراء بن عازب، قال: أقبلنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجته التي حج، فنزل في بعض الطريق، فأمر الصلاة جامعة، فأخذ بيد علي، فقال: «ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟» قالوا: بلى، قال: «ألست أولى بكل مؤمن من نفسه؟» قالوا: بلى، قال: «فهذا ولي من أنا مولاه، اللهم وال من والاه، اللهم عاد من عاداه»
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف علي بن زيد بن جدعان. وأخرجه بنحوه النسائي في "الكبرى" (٨٤٧٣) من طريق شريك، عن أبي إسحاق، عن البراء بن عازب. وهو في "مسند أحمد" (١٨٤٧٩)، وانظر شواهده فيه.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «هذا ولي من أنا مولاه اللهم وال من والاه اللهم عاد من عاداه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «هذا ولي من أنا مولاه اللهم وال من والاه اللهم عاد من عاداه»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «فهذا ولي من أنا مولاه، اللهم وال من والاه، اللهم عاد من عاداه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «هذا ولي من أنا مولاه اللهم وال من والاه اللهم عاد من عاداه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
