نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عائشة، قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه: «وددت أن عندي بعض أصحابي» قلنا: يا رسول الله، ألا ندعو لك أبا بكر؟ فسكت، قلنا: ألا ندعو لك عمر؟ فسكت قلنا: ألا ندعو لك عثمان؟ قال: «نعم» ، فجاء، فخلا به، فجعل النبي صلى الله عليه وسلم يكلمه، ووجه عثمان يتغير قال: قيس، فحدثني أبو سهلة مولى عثمان، أن عثمان بن عفان، قال يوم الدار: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا، فأنا صائر إليه» وقال علي في حديثه: «وأنا صابر عليه» ، قال قيس: فكانوا يرونه ذلك اليوم
معنى الحديث باختصار
إسناده صحيح. وأخرجه الخلال في "السنة" (٤١٩)، وأبو نعيم في "الحلية" ١/ ٥٨ من طريق وكيع، بهذا الإسناد. وهو بهذا الإسناد في "مسند أحمد" (٢٥٧٩٧)، و"صحيح ابن حبان" (٦٩١٨). وأخرجه الحميدي (٢٦٨)، وابن أبي عاصم في "السنة" (١١٧٦)، وأبو يعلى (٤٨٠٥)، والحاكم ٣/ ٩٩، والبيهقي في "الدلائل" ٦/ ٣٩١ من طرق عن إسماعيل ابن أبي خالد، عن قيس، عن أبي سهلة، عن عائشة، قالت: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - . فذكرت الحديث، فأدخلوا أبا سهلة بين قيس وبين عائشة. وهو بهذا الإسناد في "مسند أحمد" (٢٤٢٥٣)، وفيه تمام تخريج…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «ألا ندعو لك عثمان قال نعم فجاء فخلا به فجعل يكلمه ووجه عثمان يتغير»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «ألا ندعو لك عثمان قال نعم فجاء فخلا به فجعل يكلمه ووجه عثمان يتغير»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «إن رسول الله صلى الله عليه وسلم عهد إلي عهدا، فأنا صائر إليه». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«ألا ندعو لك عثمان قال نعم فجاء فخلا به فجعل يكلمه ووجه عثمان يتغير».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
