نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، قال: كان أبو ليلى يسمر مع علي، فكان يلبس ثياب الصيف في الشتاء، وثياب الشتاء في الصيف، فقلنا: لو سألته، فقال: إن رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث إلي وأنا أرمد العين يوم خيبر، قلت: يا رسول الله، إني أرمد العين، فتفل في عيني، ثم قال: «اللهم أذهب عنه الحر والبرد» قال: فما وجدت حرا ولا بردا بعد يومئذ، وقال: «لأبعثن رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، ليس بفرار» فتشرف له الناس، فبعث إلى علي، فأعطاها إياه
معنى الحديث باختصار
صحيح لغيره دون قصة دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - لعلي بذهاب الحر والبرد عنه، وهذا إسناد ضعيف، ابن أبي ليلى- وهو محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى-، قال عنه شعبة: ما رأيت أحدا أسوأ حفظا من ابن أبي ليلى، ووصفه غير واحد بسوء الحفظ. الحكم: هو ابن عتيبة. وأخرجه النسائي في "الكبرى" (٨٣٤٥) من طريق عبيد الله بن موسى، عن ابن أبي ليلى، بهذا الإسناد. وقرن بالحكم المنهال بن عمرو. وأخرجه النسائي أيضا (٨٤٨٣) من طريق أيوب بن إبراهيم، عن إبراهيم الصائغ، عن أبي إسحاق الهمداني، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، به. وأ…
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «لأبعثن رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله»، وتتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
يوضح سياق الحديث معنى «لأبعثن رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله»، ويظهر ذلك في ألفاظ الرواية: «لأبعثن رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله، ليس بفرار». وتجمع هذه العبارة أصل التوجيه الوارد وتبين المقصود منها.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«لأبعثن رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن افتتاح الكتاب في الإيمان وفضائل الصحابة والعلم من مجموعة سنن ابن ماجه.
