نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن نافع قال: «كان ابن عمر رضي الله عنهما إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه، فأخذت عليه يوما، فقرأ سورة البقرة، حتى انتهى إلى مكان قال: تدري فيم أنزلت؟ قلت: لا، قال: أنزلت في كذا وكذا، ثم مضى.» 4527- وعن عبد الصمد: حدثني أبي: حدثني أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: {فأتوا حرثكم أنى شئتم} قال: يأتيها في. رواه محمد بن يحيى بن سعيد، عن أبيه، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر.
معنى الحديث باختصار
(فأخذت عليه يوما) أمسكت المصحف وهو يقرأ عن ظهر قلب. (إلى مكان) في السورة هو قوله تعالى {نساؤكم حرث. .} (وكذا وكذا) أي بيان مكان إتيان النساء. (مضى) تابع قراءته. (يأتها في) أي فرجها.)
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يوضح الحديث المقصود من «كان ابن عمر إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه»، ويجمع أبرز المعاني التي تساعد على فهم ألفاظه في سياقها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «كان ابن عمر إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «فأخذت عليه يوما» و«إلى مكان» و«وكذا وكذا» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- فأخذت عليه يوما: أمسكت المصحف وهو يقرأ عن ظهر قلب.
- إلى مكان: في السورة هو قوله تعالى {نساؤكم حرث.
- وكذا وكذا: والمعنى بيان مكان إتيان النساء.
- مضى: تابع قراءته.
- يأتها في: والمعنى فرجها.
دلالة الحديث
يوجه الحديث إلى إدراك المعنى العملي الذي تتضمنه عبارة «كان ابن عمر إذا قرأ القرآن لم يتكلم حتى يفرغ منه».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة البقرة من مجموعة صحيح البخاري.
