نص الحديث
النص الكامل للحديث
قال ابن عباس رضي الله عنهما: «{حتى إذا استيئس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا} خفيفة، ذهب بها هناك، وتلا: {حتى يقول الرسول والذين آمنوا معه متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب} فلقيت عروة بن الزبير فذكرت له ذلك، 4525- فقال: قالت عائشة: معاذ الله، والله ما وعد الله رسوله من شيء قط إلا علم أنه كائن قبل أن يموت، ولكن لم يزل البلاء بالرسل، حتى خافوا أن يكون من معهم يكذبونهم، فكانت تقرؤها: {وظنوا أنهم قد كذبوا} مثقلة.»
معنى الحديث باختصار
(خفيفة) أي حفيفة الذال غير مشددة. (ذهب بها هناك) أي فهم من هذه الآية ما فهم من تلك
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يتناول هذا الحديث معنى «لم يزل البلاء بالرسل حتى خافوا أن يكون من معهم يكذبونهم»، ويقرب دلالته العامة بأسلوب واضح يحافظ على مقصود النص.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «لم يزل البلاء بالرسل حتى خافوا أن يكون من معهم يكذبونهم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «خفيفة» و«ذهب بها هناك» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- خفيفة: والمعنى حفيفة الذال غير مشددة.
- ذهب بها هناك: والمعنى فهم من هذه الآية ما فهم من تلك.
دلالة الحديث
العناية بألفاظ الحديث كلها تعين على فهم معنى «لم يزل البلاء بالرسل حتى خافوا أن يكون من معهم يكذبونهم» فهمًا متوازنًا.
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب سورة البقرة من مجموعة صحيح البخاري.
