نص الحديث
النص الكامل للحديث
عن أنس خادم النبي صلى الله عليه وسلم قال: «قدم النبي صلى الله عليه وسلم وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر? فغلفها بالحناء والكتم». 3920 - وقال دحيم: حدثنا الوليد: حدثنا الأوزاعي: حدثني أبو عبيد، عن عقبة بن وساج: حدثني أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة? فكان أسن أصحابه أبو بكر، فغلفها بالحناء والكتم حتى قنأ لونها.
معنى الحديث باختصار
(أشمط) من الشمط، وهو بياض شعر الرأس أو اللحية يخالطه سواد. (فغلفها) صبغها، أي لحيته. (الكتم) نبت يصبغ به، وصبغه أصفر. (قنأ لونها) اشتدت حمرتها حتى قاربت السواد.
شرح الحديث
شرح المعاني والفوائد
شرح الحديث
يعرض الحديث معنى «قدم النبي ﷺ وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر فغلفها بالحناء والكتم»، وفيه توجيه نبوي تتضح دلالته من خلال ألفاظ الرواية وترابطها.
المعنى الإجمالي
تدور دلالة الرواية حول «قدم النبي ﷺ وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر فغلفها بالحناء والكتم». وتفهم ألفاظ الحديث مجتمعة على أنها بيان نبوي يرشد إلى المعنى المقصود، مع ضرورة وصل أوله بآخره وعدم اقتطاع بعض عباراته عن سياقها. ويأتي بيان ألفاظ مثل «أشمط» و«فغلفها» و«الكتم» لتقريب المراد وإزالة ما قد يلتبس من التعبير.
بيان الألفاظ والمعاني
- أشمط: من الشمط، وهو بياض شعر الرأس أو اللحية يخالطه سواد.
- فغلفها: صبغها، والمعنى لحيته.
- الكتم: نبت يصبغ به، وصبغه أصفر.
- قنأ لونها: اشتدت حمرتها حتى قاربت السواد.
دلالة الحديث
ترابط ألفاظ الرواية هو المفتاح لفهم التوجيه المتعلق بـ«قدم النبي ﷺ وليس في أصحابه أشمط غير أبي بكر فغلفها بالحناء والكتم».
مصدر الحديث
هذا الحديث معروض ضمن كتاب مناقب الأنصار من مجموعة صحيح البخاري.
